الأربعاء، 4 ديسمبر، 2013

القرآن الكريم يبيح بناء التماثيل (رؤية محمد عبده).

بسم الله الرحمن الرحيم

القرآن الكريم يبيح بناء التماثيل____بناء التماثيل حلال في شريعة الله.


أتباع السلفية وغيرهم من الفرق يفرضون علي الناس فكر خاص بهم , اذا أتي شخص برؤية أو فكر مختلف عما متعارف بينهم يصبح مزموم يصبح خارج عن الدين يصبح كذا وكذا, هؤلاء لا يؤمنون سوي بالأفكار المتأخرة التي تربوا عليها ومهما تتناقش معهم فهم لا يتقبلون شئ ويعتقدون أن الأسلام هو فكرهم فقط.

مسألة هدم التماثيل وبنائها في القرآن الكريم واضحه جدا,لا نريد أحد يزايد علي كلام الله عز وجل....فالقرآن الكتاب الوحيد المحفوظ من التحريف والأخطاء.

القرآن يخبرنا بشيئين خاص بهذه المسأله:

التماثيل اذا صنعت للعبادة والشرك يجوز هدمها لأنها لا تنفع وتبعد الناس عن الخالق ولكن اذا صنعت هذه التماثيل كملك يريد أن يخلد صورته واسمه وغيرها من الفنون الرائعة التي يعملها الأنسان فهي حلال مباحه لا حرام فيها والأجابة من الله عز وجل ليس من شيخ ولا أي بشر.

النبي سليمان عليه السلام يبني له تماثيل كما يشاء وهذا نبي الله من الأشخاص المختارين:



لاحظ الآية: مدح الله عز وجل لآل دواد, الله عز وجل يبارك الأعمال والصناعات التي يعملها سليمان

يرد عليك السلفي: أصل دي شريعة سليمان علي أساس أن سليمان كان من كوكب أخر و تلاقيه يناقض كلامه يذكر الآيات الخاصة بموسي وابراهيم أنهم حطموا تماثيل كانت تعبد ويأخذ هذه الآيات حجة في مدلولهم للرد علي المعارضين لهم.



هم يفسرون كلام الله حسب رؤيتهم والطريقة التي يروها مناسبه لفكرهم المتأخر والذي لا يقبل النقاش, فنجد أنهم يتلاشون ذكر الله عز وجل في أوصاف سليمان وبنائه للتماثيل. لعل أنا منذ سنين كنت أقف دائما عند هذه الآية وقول دي دلاله واضحه من الله أن التماثيل يمكن بنائها ولا يحرمها الله ولكن السلفية تفرض رأي فوق رأي الله عز وجل, فالقرآن الكريم واضح المعاني ولا يحتاج أحد الي أن يحرف الكلام ويوجهه الي الطريق الذي يريده.

اذا كانت هذه شريعة سليمان لماذا ذكر الله عز وجل هذه الآية الخاصة ببناء التماثيل؟

حسب عقيدتهم: أنت ممكن لو عملت تمثال حتكون فتنه من بعدك و ناس حتعبد التمثال وغيره من الكلام الغير مقنع, بادعائهم هذا سليمان كان يصنع فتنه وضلال وربنا بارك الضلال استغفر الله ؟.

ربنا عز وجل لم يأمرنا في القرآن بهدم أثر الأمم القديمة والآيات كثيرة تحثنا للنظر الي آثار الأمم القديمة لكي نري ما تركوا وكم هم كانوا أصحاب حضارات أعظم مما أتيناها وذكرا لكل الأجيال القادمة, فلم يأمرنا الله عز وجل لهدم أو محو أثر الحضارات القديمة, ولكن السلفيين يرون أنهم موكلون من الله بمحو اي أثر.


ويتكلمون ويفتون بجواز هدمها السلفيين هم خليفة الله في الأرض,وعندهم اعتقاد أن التماثيل والمعابد كانت غير موجوده في زمن المسلمين الأوائل طبعا كي تتماشي  رؤيتهم ولكن المؤرخين المسلمين يردون عليهم, التماثيل كانت موجودة من قبل الأنجليز والفرنسيين.







هناك تعليق واحد:

ashabanat يقول...

قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ.صحيح مسلم